سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم اللهم إنك عفوآ تحب العفو فاعفو عنا اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011
السبت، 15 أكتوبر 2011
مساجد أغلقت أبوابها في وجه المصلين بسبب الباعة المتجولين .


لاأحد يشكّ أن الباعة المتجولين التي تفشت بشكل أضحى يقض مضجع السلطات
الرسمية في البلاد، هيا قنبلة أنفجارموقوتة تعمل داخل المجتمع المغربي،
ولا احد يجادل في ذلك وانتم افقه واعلم مني بذلك وهي نسخ طبق الأصل من
استنساخ لحادثة البوعزيزي الذي أحرق نفسه بتونس في خضم الظروف الاجتماعية
والأمنية التي يلاقونها في بلاديهم و ما زاد الطين بلة هي الحادثة وفاة
البائع المتجول في مدينة بركان الذي أحرق نفسه في الأسبوع الأول من شهر
رمضان الماضي، احتجاجا على إهانته التي تعرض لها بسبب حجز عربته التي يبيع
عليها الخبز،والتي زادت من تخوفات عديدة من تكرار هذا الفعل، أو من تنامي
موجة الاحتجاجات والاستنكار وسط الناس والباعة المتجولين في المغرب ،كان
هذا الشاب حميد الكنوني الذي يبلغ من العمرسبعة والعشرين ، قد أضرم النار
في جسده أمام إحدى مقرات الشرطة كردة فعل على ما اعتبره إهانة في تعامل أحد
رجال الشرطة في حقه و أصيب على إثرها بحروق بالغة الخطورة ولم تكد تمر
بضعة أيام حتى فارق الحياة، بعد أن كانت آخر كلماته التي لفظ بها أنه شعر
بالغبن والظلم بسبب التضييق على لقمة عيشه وهو الذي يعيل أسرة بأكملها.
لا شك أن من خلال تتبع الأحداث منذ بدايتها في المغرب وحتى هذا اليوم يتبين
أن الأزمة ليست أزمة الباعة المتجولين ،بل لقد أصبح الباعة المتجولين
أحرارا في تنقلتهم ضمن كل المناطق المغربية ولا احد يكلمهم أو يضايق عليهم
،لدرجه أنهم يوقفون عرباتهم في أي مكان يجدون ومثلهم في ذلك أولئك الذين
يوقفون عرباتهم أمام المحلات وأمام المساجد وأبوابها ،معيقين بذلك حركة
السير من دون اهتمام منهم بأن الطريق ليست لهم وحدهم ،يقول أحد المواطنين
في إقليم تازة ساخطا بعدما منعه بعض الباعة المتجولين الذين كانوا يوقفون
عرباتهم وسط الطريق من المرور بسيارته فأجبر على العودة على أدراجه ،كفانا
تخلفا يا اخواني والله لقد اصبحنا سخرية العالم ، وأصبحنا في هذه الايام
نعاني من كثرة هؤلاء الباعة المتجولين ،وقد لاحظتُ منذ مدة أن بعض الباعة
المتجولين راحوا يوقفون عرباتهم في أبواب المساجد ويشرعون بالمناداة على
بضائعهم منتظرين خروج المصلين الذين أغلقواعليهما الأبواب بعرباتهم ، وقال
احد المواطنين حرام علينا أن نشتري من بضائع هؤلاء،و لا يجوز لمسلم أن
يشتري عليهم، لأنهم يفسدون صلواتنا ،اللهم يا ربّ اصلح ما يفسد النّاس
واظهر كلمتك على الارض أمين.
بوجمعة بولحية.
جيوش?








جيوش جعلت من أجسادها جسراً لتعبرعليه شعوبها من الموت الى الحياة ، وجيوش جعلت من أجساد شعوبها جسراً ليعبر عليها الطغاة،
جيوش جعلت من أجسادها جسراً للدفاع عن شعوبها من بطش الطغاة،
وجيوش جعلت من أجسادها درعا للدفاع عن الطغاة،
جيوش جعلت من أجسادها جسرا للحفاظ على السلام وأمن شعوبها ، وجيوش جعلت من
أجسادها درعا الارتكاب مجازر وقتل وإبادة الجماعية ضيد شعوبها على يد
الطغاة،
جيوش جعلت من أجسادها درعا كي لتقتل في شعوبها المئات وتعتقل الألوف، وتستبيح أملاك وتنهب البيوت،
وجيوش قد شاركت بالفعل وقادت حملات للقتال بل ومستعدة للارتكاب كل الموبقات ضد شعوبها حتى تثبت وجهة نظرها بالعصابات المسلحة،
لكن مهما طال بطش الطغاة ....لابد وأن تنتصر الشعوب !!
لقد بات العالم بلا ضمير حيث ترتكب الأنظمة العربية الفاسدة المستبدة جرائم
ومذابح وحشية ضد شعوبها الثائرة على الظلم والاستبداد والفساد، العالم
ومعه الولايات المتحدة وحلفاءها ينتظرون متى تنتهي الحرب لكي يدخلون الحلبة
حتى يقسمون الكعكة السياسية ،لكن وعي الأﻤﺔ وﺘراﺒﻂ ﺻﻔوﻔﻬﺎ وﺸﺠاعة أﺒﻨاﺌﻬﺎ
صوف ﻳﻘﻀﻰ ﻋﻠﻰ مثل هذه الممارسات الأﺴﺘﺒداﺪ واﻠﻔﺴاﺪ،وهنك صوف ﺘﺤﺼﻞ الأﻤﺔ ﻋﻠﻰ
أﻜﺒﺮ ﻗدﺮٍ ﻣﻦ كفاءتها اللأداء وﺘوازﻦ اﻠﻘوى مع الدول الأ خرى لتحافظ على
ﻤﺼاﻠحها في هذا العالم الذي أصبح فيها العالم العربي والإسلامي كالصغير
الجائع المتلهث الى حليب ؤمه.
بوجمعة بولحية.
الأحد، 9 أكتوبر 2011
كارثة بيئية تهدد ضواحي تازة وساكنتها.








تمثل القمامة في العادة عبئاً على المجتمع ومصدرا من مصادر تلوثه، كما
يمكن أن تكون سبباً رئيسياً للعديد من الأمراض وعلى النقيض من ذلك اختارت
ألمانيا الإستفادة من المهملات وتحويلها إلى ثروة توفر أموالاً طائلة
الألمانيا، لكن عندنا في المغرب القمامة منتشرة بجانب الشارع عدد من المدن
دون نقلها ورميها في المكان المخصص لها في أقل وقت ممكن ، بالإضافة إلى
قنينة من المشروبات الأخرى المنتشرة في كل مكان، رغم ان هونك العشرات من
أصحاب شركات جمع ونقل النفايات والمنتشرة في عدد من المدن ،لكن للأسف لا
يقومون بعملهم كما ينبغي ،وعلى سبيل المثل لقد جعلو من باب منزلنا مزبلة،
حينما ذهبنا لنقدم دعوى او شكاية إلى الجهة المعنية بالأمر لم يفعلو شيئ
وشكيتنا لى المولى عز وجل .
نحن على أمل أن يجدوا لنا حلول والاستجابة لمعانتنا التي نعاني منها نتيجة
الرائحة القمامة الكريهه الملقاة في كل شارع وقرب كل بيت التي تراكمت
واصبحت جبالا ومع ارتفاع درجات الحرارة تصد رائحة نتنة التى تزكم الأنوف
وتهدد بالامراض.
هذه كارثة بيئية تهدد ضواحي تازة وساكنتها،و يتضرر السكان والمسافرون جراء
انبعاث روائح كريهة تزكم الأنوف تلك الروائح التي تزعج المسافرين العابرين
فما بالك بالسكان المقيمين الذين يعانون باستمرار ليل نهار من الروائح
الكريهة التي تصيبها تلك القمامة،منذ عقد التسعينات من القرن الماضي انخرط
المغرب في الاهتمام بالبيئة وذلك بإحداث وزارة خاصة بهذا القطاع حرصا منه
على أهمية البيئة في حياة الشعوب والدول وانخراطا منها في مجال الاهتمام
الدولي بقضايا البيئة التي لم تصبح فقط شأنا وطنيا خاصا بكل دولة على حدة،
ولكن أصبحت قضية دولية يهتم بها المنتظم الدولي لما لها من انعكاس على حياة
الناس والأرض والنبات والماء والحيوان على السواء.
بوجمعة بولحية
الأربعاء، 31 أغسطس 2011
فقه الواقع؟
فقه الواقع؟
إن المواطن الألماني مهما بلغت دراسته وخبرته المهنية من الإلمام بها كاملة
خاصة مع تطور تحت اختصاصات عدة لكل اختصاص طبي أو الصيدلى أوهندسى أو
صناعي أوتعليمى , وبالرغم من تميزهم باحتواء خبرة كبيرة في تكوين الهندسي
او طبي أو صناعي، فأنهم لبد أن يمرو تحت يد مسؤول أو رئيسا قائم على عمل من
الأعمال الوظيفية قبل تسلمهم المنصب ، ولبد أن يكون تحت إشراف احد
المسئولين فى إحدى الشركات أو طب أو الهندسا أوالمعرفة من أهل الاختصاص
ولبد أن يعرف قيمة المسؤولية او المنصب قبل تسلمهم إحدى تخصصات ،حتى يتمكن
كل واحد منهم معرفة قيمة العامل البسيط معرفة التامة ،الذي لايتحمل أية
مسؤولية ،حتى إذا تحمل أحدهم المسؤليه في يوم ما تكون الصورة العامل
البسيط واضحة أمامه،وعلى كل المسؤولين الألمان ان يشتغلوا سويا جنباً إلى
جنب ومثلهم مثل أي العامل البسيط قبل تسليمهم الشغل والمسؤلية، جميع رؤساء
الجدد لابد أن يمرو بفترة تدريبية مثلهم مثل أى عامل فى أى مكان عمل قبل
تسلمهم المسؤوليه ، فهم لا يمكن أن يكونوا في مناصب رؤساء مباشرة بعد دراسة
أو تكوين، فلبد لهم من ارتداء الملبس العامل البسيط ،قبل لبس البدلة وربطة
العنق (الكرافطة) وغيرها من أنواع الألبسة رؤساء، حتى يسود العدل بين
الجميع لا فرق بين رئيس ومرؤس ،حتى أنهم يتنولون الطعام حول مائدة واحده
بمحبة وسلام، ويتحدثون ويتحاورون حول مسائل دنياهم، لذا ينبغي أن يستفيد
الإنسان العرابي من هذه الأشياء لصلاح حاله والتآلف مع الناس الآخرين، وفي
مقدّمتهم اخونهم العاديين البسطاء ، عكس الحالة في كل بلدان العالم العرابي
فإنهم يلبسون البدلات وربطة العنق بعد تخرجهم مباشرة، ويبدو ان معظمهم
يعملون عكس هذا المثل وهذا ما تدل عليه نتائج داخل المؤسسات والوظائف التي
يتولونها،فتجدهم عندما يستلمون الوظائف لا يعطون الحقوق الشرعيه لأي كان،
ولا يعطون للعمال اي قيمة وقبل أن يعطوا الحق الاحد لابد أن يعملوا لها ألف
حساب، وقد يعطون وقد لا يعطون،والله هذا شئ نتئسف اليه.
بوجمعة بولحية.
الأربعاء، 24 أغسطس 2011
رسالة من بولحية بوجمعة إلى أستاذ طارق السويدان .
;بسم الله الرحمن الرحيم.
رسالة من بولحية بوجمعة إلى لأستاذ طارق السويدان .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
السيد طارق السويدان عليك مراجعة الكثير من أفكارك لأنك أصبحت لا تفرق بين
اللون الأحمر والأبيض ،أنا أسألك سؤال أيها الدكتور الفاضل الكريم.
إذا كان موقفك هذا الشاذ مع حق الشعوب في تقرير مصيرها ...إفرض أن سكان
مدينة غزة أو الضفة الغربية من فلسطين أو قبيلة أو جماعة في بلادك أرادت أن
تقرر مصيرها هل أنت معها أم لا.
أيها الدكتور الفاضل لو اخذنا رايك الشاذ وأردنا تطبيقه على كل دول
العالم الإسلامية والعربية ظهرت فيها هذه الفرق والقبائل وكل منها تريد
تقرير مصيرها واستندنا إلى هذا المنطق الأعوج والأعرج كم سيصبح لدينا يا
ترى من دويلة ومن حاكم ومن كوية، وأمرات، وقطر.
هل الإسلام الذي تدعي أنك تنتمي إليه يحث على الاتحاد والتقارب أم عن
تفرقة الأمة الإسلامية بهذا الشكل، هذه قطر تقسم المغرب دويلتين وهذا أنت
يا أستاذ تتحرش بشعب المغربي هداك الله لم تأتنا بجديد في كلامك هذا الذي
تصرّ فيه على رأيك وتؤكد على حق الشعب في تقرير المصير أي شعب هذا يا أستاذ
، ثمّ ماذا تريد ؟ اتريد ان يتم تقسيم المغرب لتفرح؟ يا عيب الشوم والله
فشيله فضيحه عار وشنار عليك ليتك سكت كان استر ولا تفشلنا بهذي الكلمتين
وأنت لم تأتنا بدليل واحد يدل على أن الاسلام يأمر بحق تقرير المصير
المسلمين، ألا تخجل من نفسك أيها الرجل ألا تخجل من أولادك وأحفادك وجيرانك
وشعب بأكمله تريد تقسيم ابناء الشعب الواحد كما تم تقسيم السودان وهذا
مخطط لبداية لتقسيم الدول العربية ولأسلامية الى دويلات هل تعلم أيها
الاستاذ أن الصحراء المغربية منطقة أمازيغية و من يعاند فما عليه إلا
ملاحظة تقاليد المنطقة هل تعلم أن الأمازيغي يحي بن معطي الزواوي له الفضل
في كتابة أول كتاب في الألفية للنحو العربي وهو صحراوي ألا تعلم أيها
الاستاذ ان الأمازيغ كادوا لا يرفعون أسلاحتهم في وجه العرب لولا طيش
الأعراب مثلك والفتنة يا الدكتورهي ان نسلب الناس حقهم الصحراء امازيغية
مغربية بشهادة العالم إلا العرب من يقولون هذا الكلام وأقول والله عيب عيب
واي عيب وعار واي عار وعيب وشنار عليك أيها الاستاذ لكن إذا لم تستحيي فقل
ما شئت .
بوجمعة بولحية.
الثلاثاء، 9 أغسطس 2011
الخوف من اللباس سنة الحبيب المصطفى.
الخوف من اللباس سنة الحبيب المصطفى.
قبل أسبوع صلينا صلاة الجمعة في إحدى المساجيد بمدينة ماينزالألمانيه،
واثناء رجوعنا التقينا في طريق مع مجموعة من شباب اوقفنا شابان منهم من
اليمن ،وطرح علينا أحدهم سؤال غريب لماذا تلبسون ملابس العهد الحجري؟ ;
لماذا لا تلبسون ملابس أحسن من هذه !! ثم طرح علينا أخرعدة اسئلة تتمثل في
انكم تخالفون الليباس أهل هذا البلاد وتخالفون العلم وتتبعون اهواءكم بغير
علم ! قولنا لهم هذا الليباس هو سنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
والليباس الصحابة رضي الله عنهم ، ضحكوا علينا وشبعوا ضحك ،ثم قولت لهم هل
أعجبتكم ألبستكم وأثوابكم هذا قالوا نعم ،قولت أنه دلالة علي قلوبكم الذي
يكره إتباع سنة النبي ويكره الإسلام ،أجمعوا أحساسكم وعقولكم وخلوا بين سنة
سيدنا محمد وتركوا من يحبها ويلبسها في حاله سواء اعجبكم او ماأعجبكم هذا
رايكم .
وفي مدينة أخرى بينما نحن نتجول في شوارع دارمشتات قبل صلاة العشاء بقليل
أستوقفنا لحظات أحد الأخوه من تونس وسألنا ألا تخافون وانتم تمشون هكذا
بهذا اللباس،لا حول ولا قوة الا بالله ، قولنا له
الخوف من المخلوق من أنواع الشرك بلله ، حقا اذا كنا نريد أن نعرف قيمة
ماعندنا نحن المسلمين نذهب الأقل منا ،ثم سائلتهم:هل يمنع القانون او
الدستورالألماني هذا اللباس على المسليمن قالو لا، قولت لهم إذاً إلى متى
ونحن نرضى أن نقلد الآخرين في كل شيء تقليدا أعمى،قلدنهم و مشينا ورأهم و
المشكلة اننا لما جينا نقلد الغرب ليس قلدنهم فى التطور اللى هما فيه ولا
التقدم الحضارى ولا هذه الدرجة التي وصلوا إليها من علم والاختراعات
الحديثة ، لا بل قلدنهم في العري الجسدي ، ومن هنا يمكن الربط بين الحملة
الضخمة الموجهة إلى حياء الناس وأخلاقهم، وبين الدعوة السافرة إلى العري
الجسدي، باسم الزينة والحضارة، والموضة،عكس الإسلام الذي اهتما بستر
العورات لقد حارب الإسلام حالة العري، التي كانت منتشرة في الجاهلية،
محاربة شديدة،والله أنا نعتصر ألماً يومياً على أبنائنا وما يحدث لشبابنا
المسلم في هذا البلاد ومالنا إلا أن نقول حسبنا الله ونعما
الوكيل،.((ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من
رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفوررحيم )).
ينبغي علينا نحن الشعوب المسلمين في اوروبا أن نتشبث بلبسنا الأصيل ينبغي
أن نتشبث به سيما أنه متواجد بيننا ولم يختفي بعد ونربي ابنائنا علي حبه
لقد كان لدينا من العيب لبس البنطالون واليوم هو لبسنا المفضل بل هو الأفضل
عندنا، و ماهو المشكل ان كان الليبسنا هو الجلباب والعباية فبالرغم من
محاولة تغيير المكان والزمان إلا أننا نحن مسلمين وهذا الليباسنا ،ولا
ينبغي لنا ان نلبس نظارة سوداء لنخفي نور الحقيقة المحزنة.
بوجمعة بولحية.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)