الخميس، 29 أبريل 2010

طريقة المشعودون شرك بالله


نتحدث فى هذا الأمر عن أمر حساس و هام و عن مشكلة يعانى منها الكثير من الناس ، و عن إتهام كثيرين بالشعوذة و هم لا يعلمون ما هى الشعوذة أصلا حتى لو كانوا يمارسون بعضا منها ولكنن لو تساءلنا من هم بنظركم الذين يلجأون الى المشعوذين؟إنهم هم هؤلاء الذين بتعدوعن الإسلام وعبدت الله -عز وجل و ربما هذا هو السبب الذي جعلهم يعبدون الشيطان.اعوذ بالله من الشيطان الرجيم والمشعودون والكهنة لعن الله السحره والمشعودون ولكن احب ان ألفت انتباه الاخوة الكرام ان

يأخذوا حذرهم وخصوصا في هذه الايام التى كثر فيها النصابون والمشعودون واصحاب النيات السيئة الذين أصبحوا يستعملون المثقفين الذين رأوا فيها وسيلة لكسب ما هم إلا جماعة من المغرقين في الانحراف من غير أن يكون لانحرافهم أي سند فكري ، والحقيقة أن هذا الانطباع بدائي جدا في تصور هذه الجماعة ، فجماعة عبدة الشيطان جماعة منتشرة في العالم بل إنهم في أمريكا وغيرها جماعة معترف بها وتتلقى مساعدات رسمية كغيرها من الأديان . وهي جماعة منظمة بشكل جيد، يفوق تنظيمها تنظيم عصابات المافيا ، فهذه القاذورات لاتزال منتشره في العالم ، وما زلنا نسمع هنا وهناك بروز بعض من هذه الفقاعات النجسة ، ذلك أن المجتمع مليء بأسباب ظهورها . فالفراغ والغنى وغياب الهدف الإسلامي من الحياة جميعها اسباب مباشرة وغير المباشرة في ظهور عبدة الشيطان نسأل المولى عز وجل أن يحفظ المسلمين من هذه العقائد الضالة ، وأن يهدي الناس إلى الدين الحق دين محمد صلى الله عليه وسلم الذي جاء بتعظيم الله وتبجيله، وإبعاد الشيطان وتحقيره.أن الله تعالى وعن طريق نبيه صلى الله عليه وسلم وعد طائفة من المؤمنين بإدخالهم الجنة بغير حساب ، وهذه الطائفة هي التي تؤمن إيمانا قاطعا بأن الله هو من بيده أمر كل شيء ، وبإيمانهم هذا لا يعلقون التمائم والرقى غير الشرعية التي يصنعها السحرة والمشعودون ، وهم أيضا لا يتطيرون أي لا يتشاءمون من أي شيء مهما كان ، لأنهم يرجعون الأمر كله لله سبحانه ، وهم بذلك يتوكلون على الله توكلا صادقا وكاملا لا شائبة فيه ، فرضي الله عنهم وأرضاهم . نسأل الله أن يجعلنا منهم أمن

أخى القارىء علينا أن نتقى الله بأنفسنا و بالخلق و نتوب إلى الله و لا نضر الآخرين و علينا أن نعلم أن الله بالمرصاد و أنه القادر و المنتقم الجبار ، لا إله إلا هو و هو العليم العظيم.ومن صور السحر ما يفعله المتصوفة من طعن انفسهم بالسكاكين و السيوف و الحراب و مشيهم على النار فلا يؤثر فيهم ذلك.
بولحية بوجمعة
boujemaa1@hotmail.de

بولحية أيوب إبن مزكيتام يجمع عدة مواهب في وقت واحد



بولحية ايوب البالغ من العمر14 سنة ونصف اجتمعة فيه عدة مواهب .رغم تفوقه فى دراسته،فإنه ،يمتلك موهبة أخرى هى "الكارطى شوطوكان"وكراطى" كنطاك"والتى استطاع أن يحصد العديد من الألقاب،والمداليات،وشهادات تقديرمن العديد من الجمعيات الكارطى وذلك على الصعيد الوطنى،ولقدحصل على أول ميدالية فضية سنة 2002 فى طريق الوحدة بتازة.ثم حصل على ميدالية دهبية فى دراع اللوزكدلك بتازة ثم استطاع أن يحصل على ميدالية احسن استعراض جهوي بالقدس تازة ،تونات،الحسيمة والتى احرزفيها على ميدالية ذهبية،ثم أستطاع أن يحصل على ميدالية ذهبية أخرى فى البطولة الوطنية "الكاطات" ثم استطاع أن يحصل على 7 دبلمات فى ضرف 7 سنوات،تم حصل على الحزام الأسود من الدرجة الأولى والتى سلمت له من طرف 3 أساتدة،هم الأستاد عبد الأله محفوط،والأستاد الرحالى،والأستاد المرابط.وفى غياب الدعم المعنوي يتلقى هذا الشاب الموهب تهميش واضحا من قبل عائلته نطرا لوجود ولده فى إسبانيا .ونحن من هنا ندعو أولياء أمره أن يدعمو نجاحك قل لهم مـاذا تريد لتحقيق ماتريد فى هذه الحيـاة. فهل سيصبح بولحية أيوب بطل فى مزكيتام مثل عادل تاعرابة .? ونتمنى التوفيق والأستمرار لهذا الشاب الموهب

بولحية بوجمعة
boujemaa1@hotmail.de

الخميس، 11 مارس 2010

حلال عليكم يا يهود?حرام عليكوم يا مسليمون


تصوروا لو كانت الصورة ذاتها لأطفال عرب ؟ ماذا كانت النتيجة؟
كان الإعلام نشرها مرارا وتكرارا واستدعت المحطات التلفزيونية علماء النفس والسياسة والتاريخ ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمات الدفاع عن الطفل ليشرحوا للعالم (الخطر الإرهابي الإسلامي والعربي)أما كون الصورة ليهود صهاينة,فإنك لن تجدها لا على شاشات المحطات العربيةو لا اختها الغربية..
عجيب امر هذا العالم
مدرستي

الاستخفاف بأمتنا والتداعي عليها والغثائية لماذا .. ؟؟


الاستخفاف بأمتنا والتداعي عليها والغثائية لماذا .. ؟؟
(الجزائر تايمز)
March 10, 2010 08:12 AM
قال رسول صلى الله عليه وسلم ((توشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها،قالوا وهل نحن من قلة يومئذ،قال بل كثير ولكن غثاء كغثاء السيل،ولينزعن الله مهابتكم من قلوب عدوكم وليقذفن في قلوبكم الوهن،قالوا وما الوهن يا رسول الله،قال حُب الدنيا وكراهية الموت)) وقال عليه الصلاة والسلام ((ما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا)) إن الذي يقرأ حديثي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويستقرئ واقع أمتنا اليوم يجد أنهما ينطبقان على هذا الواقع بشكل غريب وعجيب،حيث يصورانه بدقة ووضوح، فهاهي الأمم اليوم تتداعى علينا من كل حدب وصوب وفي كل ديار المسلمين، مستخفة بنا كأنها ذئاب جائعة تنهش لحمنا وتنهب ثرواتنا وتتسابق على إذلالنا والاستهتار بنا واستضعافنا,فلا أحد يدفع عنا من الحكومات القائمة في ديار المسلمين والتي تحكم أكثر من مليار ونصف مسلم,وما هم إلا غثاء كغثاء السيل,فالذي لا يدافع عن نفسه ولا يحمي دياره ويستخف به الناس
فما وزنه؟؟
وما قيمته؟؟
وماإعتباره؟؟ فماهذا الخزي؟؟ وما هذا العار؟؟ وما هذا الذل؟؟ وما هذا الهوان الذي يعيشه هذا الغثاء ولماذا صرنا غثاء بعد أن كُنا سادة الدُنيا وقادة البشرية وفتحنا الأرض بسرعة قياسية من الزمن بقلة عدد وعدة ودخل الناس في دين الله أفواجا في كل الأمصار التي وصلها جند الفتح المبين؟؟! فهل حقا هذا المليار والنصف هم أبناء تلك القلة المؤمنة التي نشرت الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها والتي أزالت الإمبراطوريات من طريقها بقلة عدد وعدة؟ وهل حقا يحملون نفس عقيدتها التي تدعو إلى العزة والكرامة والتي ترفض أن يكون للكافرين على المؤمنين سبيلاً؟؟ فلو كان الأمر كذلك فلماذا تتحول هذه الكثرة إلى غثاء كغثاء السيل دون وزن أو قيمة أو قدرة على الفعل،فهي كرغـوة الصابون المنفوشة وكريشة في مهب الرياح تتقاذفها الأمم في كل اتجاه،لا أحد يأخذها بالحسبان؟؟ فإذن هناك خلل خطير سبّب حالة الغثائية التي أصابت الأمة,وهذا الخلل كما هو واضح أصاب العقيدة التي أوجدت أمة المسلمين والتي بعثت فيهم الحياة,فلو كانت العقيدة التي يحملها المليار ونصف هي نفس العقيدة التي أوجدت المسلمين الأوائل الذين فتحوا الأرض من الأندلس إلى الصين وفيهم نفس الروح لنصرنا الله,فالله تكفل بنصرنا ولو كُنا قلة بعد أن نأخذ بأسباب النصر المادية والمعنوية على جميع المستويات,فالمليار والنصف يمتلكون من الإمكانيات المادية ممالا تملكه أمة من الأمم,ومع ذلك فإنهم عاجزون عن فتح علبة سردين أو أن يدفعوا عن أنفسهم العاديات أو يرفعوا عن أنفسهم إذلال الأمم لهم,فالخلل العقائدي أدى بهم إلى أن يخلدوا إلى الأرض وإلى أن يتخلوا عن روح الجهاد والاستشهاد التي بعثت في المسلمين الحياة فجعلتهم ينطلقون في اتجاهات الأرض الأربع حاملين مشاعل النور والهداية والرحمة بين البشرية يُبددون دياجير الظلام مبلغين رسالة التوحيد إلى الناس كافة,وهل يمكن تحقيق الأهداف العظيمة بغير هذه الروح المنبثقة عن العقيدة التي تفجر في الأمة الطاقات وتحولها من حالة ركود إلى حالة انبعاث لا يقف أمامها شيء؟فهي التي تقذف الرعب في قلب العدو وتجعل فرائصه ترتجف خوفا من المسلمين وتجعله يهابهُم فيحسب لهم ألف ألف حساب كما تقول حقائق التاريخ،حتى أن بعضا من المعارك قد انتصرنا فيها بالرعب دون قتال،حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم عن انتصاره في غزوة تبوك(نصرت بالرعب)وذلك عندما ولى الروم الأدبار عندما سمعوا بمقدم المسلمين إلى ميدان المعركة. فهذه الروح المنبثقة من العقيدة الصحيحة الخالية من الخلل هي التي تشحذ الهمم وتبعث في النفس روح التحدي لكل الصعاب وتولد الإرادة التي لا تعرف التردد ولا التراجع في سبيل تحقيق الأهداف العظيمة مهما كانت الصعوبات والعوائق والتضحيات,فهي التي جعلتهم يستهينون بعظـائم الأمور ويستصغرونها ويُحطمون الأكاسرة والقياصرة في وقت واحد ودفعتهم إلى ارتقاء ذرى السؤدد والمجد........... فروح الجهـاد والاستشهـاد المقرونة بالتوكل على الله وطلب النصر منه بعـد الإعداد المطلوب ولن يتقبل منا الله ذلك إلا عندما تكون عقيدتنا صحيحة,فهي التي تجعل الله يتنزل بملائكته على المسلمين (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) }الأنفال : 60 { (يا أيها الذين أمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) }محمد:7 { (إذ تستغيثـون ربكم فاستجاب لكم أني مُمدُكُم بألف من الملائكة مردفين*وما جعلهُ اللهُ إلا بُشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم)}الأنفال:9-10 { فنحن المسلمون نؤمن إيمانا قاطعا وجازما بأن جميع انتصاراتنا وفتوحاتنا التاريخية التي غيرنا فيها وجه التاريخ بداية((من بدر ومرورا باليرموك والقادسية وحطين وعين جالوت))لم تكن بكثرة عدد ولا عدة وإنما كانت بنصر من الله،وعندما تخلينا عن طلب النصر من الله وأخذنا نطلبه من(بريطانيا وأمريكا والاتحاد السوفيتي سابقا ومن دول عدم الانحياز ومن ثوار أفريقيا وأمريكا اللاتينية ومن هيئة الأمم)أوكلنا الله إلى أنفسنا وأصابنا العمى،فأصبحنا نتخبط ذات اليمين وذات الشمال نهرول وراء السراب ونخرج من نفق مظلم لندخل في نفق أظلم،ومن هزيمة إلى انكسار أكبر,ومن ذل إلى هوان,ومن ضياع إلى تشرد,حتى لحق بنا البوار وأصبحنا منظومة من الأصفار وغثاء كغثاء السيل فاستخف بنا عدونا,وأصبحنا مضرب المثل بسرعة الانكسار والهزيمة,ولقد وصل الاستخفاف بأمتنا مداه يوم أن أمرت أمريكا((منظمة المؤتمر الإسلامي))التي تضم جميع الدول الإسلامية العربية وغير العربية التي اجتمعت في(داكار عاصمة السنغال)في عام 1991 من القرن المنصرم باتخاذ قرارا بإلغاء الجهاد وأن يكون خيارها الإستراتيجي هو((السلام ثم السلام ثم السلام أي خيار الاستسلام مهما تعرضت امتنا إلى إهانة وإذلال من قبل الغرب الصليبي واليهود ومهما فعل اليهود ضد الشعب الفلسطيني حتى ولو هدموا المسجد الأقصى ))ولا خيار غير ذلك وقد كان الهدف من وراء ذلك قتل روح التحدي في أمتنا حتى لا تنهض مرة أخرى ومن أجل أن يبقى الكيان الغاصب في أمن وسلام،وذلك بترسيخ روح الإحباط واليأس والاستسلام للأمر الواقـع في الأمة,فلا تعترض على اي سياسة من سياسات أمريكا في العالم الإسلامي،وحتى تبقى غثاء كغثاء السيل تذروها الرياح،ولقد وضح هذا القرار مدى انسياق وخضوع هذه المنظمة لأمريكا,فهذا القرار بإلغاء الجهاد يدل على غباء أمريكا وعلى غباء من اتخذه, فهل الجهاد قرار بشري وتمتلكه منظمة المؤتمر الإسلامي لتقوم بإلغائه؟؟ ألم يعلم هؤلاء بأن قرار الجهاد فرض كتبه رب العالمين على المسلمين, فما كان من الله لا يملك تغييره البشر. وهل هناك مثال أكبر على الاستخفاف بأمتنا وأنها أصبحت كغثاء السيل من العدوان الوحشي الذي يشنه اليهود ضد الشعب الفلسطيني؟؟ حيث بضعة ملايين من يهود يرتكبون المذابح والمجازر ضد الشعب الفلسطيني المسلم منذ تسعين عاما وشردوا النسبة العظمى منه خارج فلسطين واغتصبوا الأرض المباركة وجوهرتها(القدس حاضنة أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى محمد صلى الله عليه وسلم))وهم يقومون بالمحاولة تلو المحاولة من أجل هدمه بعد أن أحرقوه في عام 1969 وهاهُم يُصادرون((مسجد نبي الله إبراهيم سلام الله عليه في مدينة الخليل))بعد أن ارتكبوا فيه مذبحة بالركع السجود في عام 1994 وكل ذلك يقع أمام أعين أكثر من مليار ونصف مسلم في العالم دون أن يحسب لهم اليهود أي حساب،لأنهم يعرفون أن زعماء المسلمين قد عطلوا الجهـاد وعملوا على إلغائه،وأن المسلمين بدون جهاد ما هُم إلا جثة هامدة،وأن أمر مُعظم زعمائهم أصبح بيد أمريكا تحركهم كيف تشاء,وأكبر دليل قاطع على مدى استهتار واستخفاف اليهود ومن يدعمونهم بهؤلاء الحكام الاستهزاء بهم هو أنه كلما انعقد مؤتمر للدول العربية أو لمنظمة المؤتمر الإسلامي نجد اليهود يقومون بتصعيد عدوانهم الشرس والحاقد على الشعب الفلسطيني المسلم الأعزل أثناء انعقاد هذه المؤتمرات التي لاتسمن ولا تغني من جوع والتي ما هي إلا للتأمر على الأمة،وكأنهم بذلك يُوجهون رسالة واضحة ووقحة للعالم الإسلامي من خلال زعمائه بأنكم لستم على البـال,ومن أجل أن يمتحنوا هؤلاء الحكام ومدى التزامهم بتعليماتهم،لذلك ومن أجل أن ينجحوا في الامتحان تجدهم بدل من أن تستفز هذه الرسالة زعماء العالم الإسلامي فتدفعهم إلى اتخاذ موقفا مشهوداً يثأرون به لكرامتهم وكرامة أمتهم فيضعون حدا للغطرسة اليهودية باتخاذ قرارات حاسمة وحازمة تأتي قـراراتهم هزليــة مضحكة ومبكيـة في نفس الوقـت وتدل على مدى التزامهم بأمن الكيان اليهودي الغاصب,فبياناتهم لا تتعدى التأكيد على الخيار الإستراتيجي للسلام كما ترغب(أمريكا وإسرائيل)والتأكيد على ولائهم المطلق لأمريكا وتحالفهم معها في محاربة الإرهاب(والإرهاب بالمفهوم الأمريكي هو الجهاد)وبأنه لا يجوز تهديد حدود الدول بالقوة وهم يقصدون بذلك الكيان اليهودي الغاصب,فكيف بعد ذلك لا تتداعى علينا الأمم أو تحترمنا بعد أن وصلنا إلى هذه الدرجة من العجز والشلل ؟؟ ... فلو أن زعمائنا كانوا منا وكان لديهم إرادة لتفعيل الإمكانيات الضخمة التي تمتلكها أمتنا وفي مقدمتها البترول الذي هو بمثابة الدم الذي يجري في شريان المدنية الغربية بقيادة أمريكا ولم يتخلوا عن الجهاد وروح الاستشهاد ولم يبتغوا العزة عند غـير الله، لجعلوا العالم يحبس أنفاسه مشدود الأعصاب مترقبـا خائفـا منتظراً ما ستسفر عنه مؤتمراتهم من قرارات خطيرة وإجراءات عملية قد تضع العالم على شفى الهاوية،ولكن للأسف الشديد لا يكترث أحد بهذا المؤتمرات ولا بماذا سيتمخض عنها حتى ولا الشعوب في العالم الإسلامي تكترث بها,فالذي يتمخض عنها معروف لأنهم يعرفون أن هذه المؤتمرات منزوعة الإرادة فما هي إلا لتأكيد الطاعة والخضوع والخنوع والركوع لأمريكا،فهي مؤتمرات عاجزة ومشلولة وإيقاعها مضبوط مع إيقاع السياسة الأمريكية في العالم ولا يُمكن أن تجروء على مخالفتها،وأن النتيجة الوحيدة لهذه المؤتمرات هو التأكيد على هذا العجز والشلل والانسجام مع السياسة الأمريكية إلى مدى أبعد مما تطلبه أمريكا,لذلك كانت قرارات ونتائج هذا المؤتمرات هي أكبر مشجع على تداعي الأمم علينا ولليهود على الاستمرار بعدوانهم الوحشي على الشعب الفلسطيني المتواصل منذ تسعين عاما،حيث أن اليهود لا يفهمون إلا لغة القوة ولا يحترمون غيرها ولا يتعاملون إلا بها،فهم قوم جبناء وأخلاقهم أخلاق الجبناء،فالخسة والغدر والحقد الأسود ديدنهم،فإذا ما استضعفوا قوما أو شعباً من الشعوب فإنهم يمارسون ضدهم كل أنواع العنجهية والصلف والتعذيب والإذلال والقهر والقتل دون شفقة ولا رحمة،حيث أنهم لا يعترفون ببشرية غير اليهود؟!وتجدهم يتطاولون على كل القيم والمبادئ والأخلاق والمقدسات،ويستهترون بها ويضربون بها عرض الحائط وبمنتهى الوقاحة والاستخفاف،أما إذا ما وجدوا الذين أمامهم قوما أقوياء أعزاء لا يخشونهم وأولي بأس ولا يسكتون على أفعالهم ويجابهونهم مجابهة الرجال كالرجال الذين جابهوهم في خيبر فإنك ستجدهم يخنسون ويتذللون ويتمسكنون ويختبئون بجحورهم ويعملون بكل خسة على استدرار العطف والشفقة,لذلك إن اليهود ومن ورائهم من أمم الغرب ما استأسدوا وتطاولوا على أمتنا هذا التطاول المذل إلا نتيجة لضعفنـا وتشرذمنا وتفرقنا وتخلينا عن سر قوتنا وهذا السر هو((العقيدة الصحيحة المنبثق عنها روح الجهاد))وبسبب ولاء حكام العرب والمسلمين لهم والمسارعة فيهم لإرضائهم خوفا من أن يغضبوا عليهم وقبول المليار والنصف في هذا الواقع،فنزع الله مهابتنا من قلوب عدونا وقذف في قلوبنا حب الدنيا وكراهية الموت في سبيله،وإذا ما قمنا بالدفاع عن أنفسنا وطالبنا بالجهاد والاستشهاد اتهمنا بالجهل والتخلف والإرهاب وعدم المنطق وعدم الواقعية وعدم العقلانية،وبأننا نريد أن نعرض السلم والسلام العالمي للخطر وبأننا نعادي ثقافة السلام،فكل هذا جزء من الحرب النفسية التي تشن علينا من أجل إبقاء أبناء أمتنا في حالة إجهاض فلا تقدر على النهوض،فثقافة الجهاد وكل ما يؤدي إلى تفعيل مشاعر وأحاسيس وعواطف الأمة و وتفجير الطاقة الكامنة في ضميرها ووجدانها مُحارب وممنوع,فثقافة السلام المُنسجمة مع خيار السلام الإستراتيجي للحكام وثقافة التحلل هي التي يجب أن تسود. ومن المصائب الكبرى التي حلت على رأس المسلمين وكانت رديفا للحكام هي فساد فئة من يُسمون ب(علماء المسلمين وخصوصا الرسمين)الذي اتخذوا القرأن عضين والذين يشترون بآيات الله ثمنا قليلا فيُحرفون الكلم عن موضعه,فيُكيفون الدين مع الواقع ولا يفتون إلا بما يُرضي الحكام والسلطان عنهم,ولو كانت هذه الفتوى فيها إنكار لما عُلم من الدين بالضرورة,فوصل الأمر بهؤلاء أن يُفتوا بجواز القتال في صفوف الجيش الأمريكي الصليبي ضد المجاهدين في سبيل الله في أفغانستان وفي كل مكان تجد فيه أمريكا أن من مصلحتها شن حرب عليه,فهذه الفتوى تعني بأن أمريكا على حق والمُجاهدون الذين تسميهم أمريكا بالإرهابيين على باطل,فهل هناك كُفر بعد هذا كُفر؟؟ وأفتى هؤلاء بعدم شرعية هدم الأصنام التي جاء الإسلام لهدمها,ووصل الأمر(بشيخ الأزهر)ومن معه من(أعضاء مجمع البحوث الإسلامية)أعلى هيئة إفتاء في العالم الإسلامي أن يُفتوا بشرعية(الجدار الفولاذي)الذي بناه عدو الله(حسني مبارك)ليخنق أهل غزة المسلمين ليموتوا موتا بطيئا بدلاً من أن يُفتوا بأن من أعان على قتل امرء مسلم ولو بشق كلمة خلد في النار وأن(الجهاد فرض عين على المسلمين من اجل تحرير المسجد الأقصى والأرض المباركة)بل إنهم يُفتون بأن كل من يدعوا إلى الجهاد إنما يدعو إلى الفساد في الأرض,فدرء الفساد الذي يزعمون لا يكون إلا بتحريم الجهاد,ولقد أباحوا الربا وحللوه الذي أعلن الله الحرب على من يأكلونه ويتعاملون به,فكيف لا تكون أمتنا غثاء كغثاء السيل وهذا هو حال حكامها وحال علمائها الذين يُفتون بغير ما أنزل الله وطلبا لرضا الشيطان وليس طلبا لرضا الله رب العالمين,فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول (صنفان إذا صلحا صلحت الأمة وإذا فسدا فسدت الآمة الأمراء والعلماء) لذلك أن الاستعمارأول ما إستهدف في غزوه الفكري صنف العلماء,فاستطاع أن ينجح في ذلك وكانت البداية من(رفاعة الطهطاوي ومحمد عبده في القرن التاسع عشر)وكثير غيرهم ومن أجل ذلك تم تخريب(الأزهر قلعة الإسلام الحصينة)التي تم اقتحامها وتدميرها من الداخل حتى لا يقوم(الأزهر)بدوره التاريخي في إنهاض الأمة فكان الخراب الكامل للأزهر على يد الطنطاوي الذي ما هو إلا شيطان رجيم (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون)} البقرة:79 {
لذلك علينا أن نؤمن إيمانا قاطعا بأننا نواجه حربا عقائدية حضارية ثقافية تستهدف أركان الأمة من أجل تقويضها من أساساتها واجتثاثها من الوجود،وعلينا أيضا أن نعرف أن هذه الحرب ليست الألة العسكرية فقط وسيلتها وأداتها,وإنما هي حرب مفتوحة على جميع الجبهات(العسكرية والفكرية والاقتصادية)وتستخدم فيها جميع الأساليب والأسلحة،فهنـاك جيش كامل من علماء الدين الذين باعوا دينهم بدنياهم والأدباء والمفكرين والمثقفين والشعراء والكتـاب والصحفيين جُندوا من قبل أعدائنا لخوض هذه المعركة ضد أمتنا أخفوا وجوههم خلف أقنعة زائفة حتى لا ينكشف أمرهم،فقد عملوا على تخريب الأمة عقائديا وحضاريا وثقافيا،وهم الذين مهدوا لجميع الهزائم التي لحقت بالأمة,وهم الذين جعلوا الأمة لديها قابلية للخضوع للاستعمار وذلك من خلال قلب الموازين وخلط المفاهيم وقلب القيم ومن خلال تعظيم توافه الأمور وتتفيه عظائمها،وذلك من أجل تتفيه تتطلعاتها من خلال تتفيه وتزييف ضميرها ووجدانها الثقافي والحضاري مما يفرغها من مضمونها العقائدي والحضاري والثقافي ولتصبح في حالة ضياع وتحلل حضاري فتفقد روح التحدي والقدرة على الصمود في المعركة الحضارية التي تواجهها،وبالتالي تتحول إلى غثاء كغثاء السيل ولقد نجحوا في ذلك,ولكن ورغم هذا النجاح المؤقت ورغم قرار مؤتمر منظمة المؤتمر الإسلامي في داكار بإلغاء الجهاد خرج من رحم الأمة الفئة القليلة المؤمنة المجاهدة التي وعد الله بها و التي وصفها الله (يأَيُّهَا الَّذِينَ امنوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَاللَّهُ واَسِعٌ عَلِيمٌ)}المائدة :54 { ففعل هذه الفئة المؤمنة القليلة يُغني عن أكثر من مليار ونصف,فالكثرة عند رب العالمين ليس لها قيمة وإنما القيمة والاعتبار عنده للقلة المؤمنة (وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين )} يوسف:103 { (وقليل من عبادي الشكور) } سبأ :13 { (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ) }البقرة :249 { وهذا الفعل هو ناتج عن أن هذه الفئة القليلة تحمل عقيدة المسلمين الأوائل(العقيدة الصحيحة الخالية من الشرك والبدع والضلالات وتسري فيها روحهم روح الجهاد والاستشهاد ولا تخشى في الله لومة لائم)وهذه الفئة تحمل العبيء كاملا عن أكثر من مليار ونصف مولين الأدبار,فهي التي تجابه تداعي الأمم علينا والمُتمثل بالصليبية واليهودية العالمية ورأس الحربة فيه(حلف الناتو)بقيادة أمريكا المتداعي علينا في العراق وأفغانستان وفلسطين والشيشان وكشمير وتركستان الشرقية,وهاهي هذه الفئة المؤمنة تبعث الرعب والخوف في قلوب هذا الحلف المتداعي,وهذه الفئة والله أعلم هي التي ستدخل الجنة في الماضي والحاضر بنص الآية الكريمة (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين)} أل عمران:142 { فعلينا أن نعلم علم اليقين(بأن لا جنة بدون جهاد ولا تحرير لفلسطين إلا بالجهاد ولا عزة ولا مهابة للمسلمين إلا بالجهاد والأمة بغير جهاد جثة هامدة وغثاء كغثاء السيل لا وزن لها ولا قيمة ولا اعتبار) (فأما الزبد فيذهُب جُفاءً وأما ما ينفعُ الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال ) } الرعد:17{
الجزائر تايمز / محمد أسعد بيوض التميمي مدير مركز دراسات وأبحاث الحقيقة الإسلامية

الماء يخفض الوزن ويحرق الشحوم


لغالبية الناس، لا تكون حلول مشكلة السمنة أو زيادة الوزن، بالضرورة، شاقة ومرهقة ومكلفة ماديا .. إن انصب اهتمامهم في نطاق لا يتجاوز ثلاثة أمور حياتية، وهي: تعديل وضبط أنواع وكميات الأطعمة والمشروبات التي يضعونها في معداتهم خلال وجبات الطعام، وترتيب تناول الأطعمة والمشروبات أثناء الوجبة الواحدة، وتنظيم أوقات وجبات الطعام خلال الأوقات المختلفة لليوم الواحد.
والسؤال الذي يطرحه أو يدور في أذهان الكثيرين: هل هناك وسيلة سهلة، وفي متناول يد أحدنا، يمكننا اللجوء إليها لخفض الزيادة في وزن الجسم، وتنشيط عمل الجهاز الهضمي، وتحفيز عملية حرق السعرات الحرارية المتراكمة في الجسم على هيئة شحوم؟ والجواب باختصار، نعم، هناك شيء إذا ما أحسنا الاستفادة منه وحرصنا على تناوله بانتظام، فإن ماكينة العمليات الكيميائية ـ الحيوية سوف تنشط، ما يعني حرق كميات أكبر من مخازن الطاقة المتراكمة في أجسامنا، كما سوف تنشط عمليات هضم الطعام الذي تناوله، وعمليات امتصاص الأمعاء للعناصر الغذائية المفيدة فيه، وتنشط أيضا عملية إخراج فضلات الطعام عبر التبرز. وهذا الشيء هو الماء، والأشخاص الذين سيستفيدون من الانتظام في شربه هم أولئك الذين لا يحرصون عادة على تزويد أجسامهم بالكميات اللازمة منه بشكل يومي، وهؤلاء هم غالبية الناس، وخاصة في المناطق ذات المناخ الحار. وتقول أماندا كارلسون، مديرة قسم تغذية الأداء البدني التابع لبرامج أداء الرياضيين Athletes’ Performance بالولايات المتحدة: «في
خبرتي، فإن غالبية الناس ليسوا على دراية بكمية الماء التي يشربونها خلال اليوم، وغالبيتهم لا يتناولون الكمية الكافية لأجسامهم، وهناك الكثيرون الذين يتناولون فقط نصف كمية الماء الذي تحتاجه أجسامهم». الماء والأيض الماء هو الشيء الذي به تنشط الحياة في كل أجزاء الجسم، وخاصة العمليات الكيميائية الحيوية لاستهلاك الغذاء في داخل أنسجة وخلايا الجسم، أو ما يعرف بعمليات الأيض (التمثيل الغذائي) «ميتابوليزم» metabolism، وحينما نتحدث عن تفاعلات كيميائية فإننا نتعامل مع تفاعلات لا تتم إلا إذا توفرت جميع أنواع العناصر والظروف اللازمة لحصول التفاعل، والأهم، توفر الكميات اللازمة من تلك العناصر، ولا سر في هذا، لأن هذه ببساطة شروط حصول التفاعلات الكيميائية. وتقول ترينت نيسلر، المتخصصة في العلاج الطبيعي ومديرة مركز «بابتست» للطب الرياضي في ناشفيل بولاية تينيسي الأميركية، إن الماء يدخل في
كل نوع من العمليات التي تجري في كل خلية بالجسم، وحينما تكون ثمة حالة من الجفاف بالجسم، فإن مستوى نشاط تلك العمليات الحيوية الكيميائية سوف يتدنى بشكل واضح، وخاصة عمليات تمثيل استهلاك العناصر الغذائية، لإنتاج الطاقة. وتضيف: «عمليات الأيض بالأساس هي سلسلة من التفاعلات الكيميائية التي تجري في خلايا الجسم، والحفاظ على مستوى طبيعي من توفر المياه، يجعل تلك التفاعلات تجري بسلاسة وتناغم وسهولة، ولو حصل نقص في كمية الماء اللازم للخلية، حتى بمقدار 1 في المائة، فسيكون لذلك تأثير سلبي يؤدي إلى انخفاض مستوى حصول تلك التفاعلات». وكانت إحدى الدراسات
الطبية قد أشارت إلى أن الأشخاص الذي يشربون ثماني كؤوس من الماء يوميا، أعلى في حرق الأنسجة التي تختزن السعرات الحرارية (كالوري)، مقارنة بمن يشربون أربع كؤوس أو أقل من الماء يوميا. وبالمقابل، يعاني الأشخاص المصابون بحالة الجفاف، نتيجة الإسهال أو كثرة إفراز العرق أو قلة شرب الماء أو غيرها، من حالة الإعياء والتعب، وتكون قدرة أجسامهم متدنية بشكل واضح، في إنتاج الطاقة. الماء والجوع هناك علاقة بين شرب الماء والشعور بالجوع وتناول الطعام، ومن الصعب على الجسم التعبير بطريقة مختلفة عن جوعه وعطشه، بمعنى أنه، وفي حالات معينة من الشعور بالعطش، يشعر المرء بجفاف في فمه أو تتضح له الرغبة
المجردة في ضرورة تزويد الجسم بالماء. ولكن في أحيان أخرى، يكون التعبير عن العطش بالشعور بفراغ المعدة والجوع، ولذا فإن الاستجابة اللازمة لأحدنا عند شعوره بالجوع قد تكون فقط مجرد شرب كأس من الماء، بدلا من أكل شطيرة (ساندويتش) من الشاورما. وكانت عدة دراسات سابقة قد لاحظت في نتائجها أن شرب كأس واحدة من الماء قبيل تناول وجبة الطعام، يؤدي إلى الشعور المبكر بالشبع ويقلل من فرصة تناول كميات كبيرة من الطعام، وإحدى الدراسات، على سبيل المثال، لاحظت أن هذا السلوك يقلل كمية السعرات الحرارية المتناولة بمقدار 75 سعرا. وسبق أن عرضت إحدى الدراسات الأميركية التي لاحظت أن تناول الشوربة المائية السائلة في بدايات تناول الوجبة الغذائية، يؤدي إلى خفض كمية السعرات الحرارية التي يتناولها المرء في تلك الوجبة بنسبة تفوق 20 في المائة، مقارنة بعدم تناول الشوربة في تلك المرحلة المبكرة من وجبة الطعام. وتقول ريني ميلتون، المتخصصة في التغذية ومديرة قسم التغذية بأحد البرامج الأميركية لإنقاص الوزن، إن الكثير من الناس يجد أن شرب
كأس من الماء قبيل وجبة الطعام، يسهل عليهم ضبط وانتقاء نوعية وكمية الأطعمة التي يأكلونها. وإذا تصور أحدنا أن هذه كمية قليلة، فلينظر إلى مقدار ما يوفره في اليوم، أي 225 سعرا، وهو ما سيكون أكثر من 82 ألف سعر خلال سنة واحدة! أي ما يقارب فقد نحو 24 رطلا (11 كيلوجراما) في السنة! الماء والجهاز الهضمي ولا تقتصر فائدة شرب الماء قبل تناول وجبة الطعام، على ضبط وتنظيم كمية ما يأكله أحدنا، آن ذاك، بل هو سلوك يساعد على تنشيط عملية الهضم، وجعل الجهاز الهضمي أقدر على هضم الطعام، وشرب الماء البارد جدا، أو المضاف إلى مكعبات الثلج، قبل أو أثناء تناول وجبة الطعام، له فائدة خلال عملية الهضم. وكانت إحدى الدراسات الطبية قد لاحظت أن شرب الماء، أو غيره من المشروبات الباردة
جدا أو الممزوجة بمكعبات الثلج، يحث الجهاز الهضمي على حرق كمية 10 كالوري إضافية خلال عملية الهضم، مقارنة بشرب سوائل ذات حرارة مقاربة لحرارة الغرفة. وتقول ميلتون: «الماء يساعد الكليتين للعمل بكفاءة والقيام بتصفية أي مواد يجب التخلص منها، وخاصة المواد التي قد تتسبب بالإمساك، ولذا غالبا ما يعاني من الإمساك أولئك الأشخاص الذين لا يشربون كميات كافية من الماء. كما أن شرب الماء، يسهل عمل الألياف الغذائية في إزالة الإمساك وتحسين إخراج فضلات لينة وسهلة الإخراج، ولذا فإن تناول الألياف النباتية، أو تناول أحد أنواع الأدوية المُليّنة لمعالجة الإمساك، يتطلب شرب الماء بكمية أكبر من المعتاد، كي يحصل المرء على الفائدة المرجوة من تلك الألياف أو الأدوية. الماء والكلى وهناك أمر آخر، وهو أن السبب الأكبر لحصول ألم حصاة الكلى هو الجفاف المزمن، وحينما لا يشرب المرء الكمية اللازمة من الماء، فإن الكالسيوم والمعادن الأخرى تتراكم في الكلى والبول، ما يصعب على الكلي تصفيتها وإخراجها، وبالتالي ستتكون بلورات، تتحول مع كثرة التراكم إلى حصاة. ومما يلاحظه أطباء الأطفال في السنوات الماضية، ارتفاع
إصابات الأطفال بحصاة الكلى، ويعتقدون أن ثمة عوامل أدت إلى نشوء هذه المشكلة، منها أن بعض الأطفال لا يشربون كميات كافية من الماء الصافي، ويتناولون المشروبات الغازية، إضافة إلى أن السمنة ارتفعت بين الأطفال، وأصبح تناول الأطعمة غير الصحية عادة الأطفال. ويقول الدكتور روبرت ويس، رئيس قسم طب الكلى للأطفال بمركز «ويستشيستر» الطبي بنيويورك: «أنا في مجال طب الأطفال منذ 30 عاما، وإلى عشر سنوات مضت، من النادر جدا أن ترى حالات حصاة الكلى لدى الأطفال، ومؤخرا، ارتفعت الإصابات بشكل دراماتيكي مثير». حلول عملية لقلة شرب الماء - تناول كأسا من الماء قبل وجبة الطعام، وكأسا أخرى خلال الوجبة أو بين الوجبتين. - قبل القيام بالمجهود البدني، اشرب كأسا من الماء. - احمل معك في غالبية تنقلاتك عبوة صغيرة من المياه المعدنية، واشرب منها بين الفينة والأخرى. - ضع أمامك على طاولة المكتب كأسا مملوءة بالماء، ولا تنس أن تشربها. - أثناء مشاهدة التلفزيون أو قراءة الصحف، ضع بجوارك
كأسا مملوءة بالماء، ولا تنس أن تشرب منها. - ضع دائما كأسا من الماء على الطاولة الصغيرة بجوار السرير، وإذا ما استيقظت عطشانا بالليل، أو في الصباح، اشرب من الكأس

حليب الأم يقوي قلب رضيعها


أكدت دراسة علمية أعدتها جمعية القلب الأمريكية وشملت 393 أماً و962 رضيعًا، أن الأطفال الذين يتغذون من حليب الأم هم الأقل تعرضاً لأمراض القلب بنسبة 55% مقارنة مع الأولاد الذين يتناولون الحليب الصناعي.
وأشارت الدراسة إلى أن الأطفال الذين يرضعون من حليب الأم في صغرهم يتمتعون بمعدل أعلى من الكوليسترول الجيد "ايتش دي إل" من الأطفال الذين يشربون الحليب الصناعي، هذا بالإضافة إلى الوقاية من أمراض القلب والشرايين.
http://hibapress.com
سناء
وبالاضافة انه يحمي الام من الاصابة بمرض السرطان الثدي

الأربعاء، 10 مارس 2010

مات صدام وترك الأعراب أيتام







 

 
 مات صدام وترك الأعراب أيتام
 إن الله عز وجل قد بين فضل الجهاد في كتابه سبحانه  ورتب عليه أعظم صفقة وتجارة وهي: بيع
النفس لله عز وجل  وقد وردت الأحاديث المستفيضة التي تبين فضل الجهاد والشهادة والرباط في سبيل الله سبحانه وتعالى، ولكن الناظر في حالنا اليوم يجد خلاف ما كان عليه الصحابة من بيع نفوسهم رخيصة في سبيل الله، وإقدامهم على الموت، وفي هذه المادة بيان لفضل الموت في سبيل الله في الدنيا والآخرة.
وهذا مافعله لفارس البطل الهمام الشهيد صدام حسين رحمه الله  حيث جاهد بنفسه واموليه حتى اته اليقين رحمك الله يا بطل مهما قالوا عنك يكفي أنك وهبتا اولدك وحكمك وكل ما تملك في سبيل الله،
قالوا عنك خائن ووصفوا انفسهم بالشرفاء
كنت اتمنى أن يمد الله في عمرك لتراهم  كيف يضحكوا على شعوبهم بإنتصارات زائفه
كنت أتمنى أن ترى من يقول عليك خائن ومجريم قتل شعبه وخرب بلاد ه  وفي الوقت نفسه يتعامل هو نفسه مع شعبه باكثربشاعة في الخفاء.
كنت اتمنى أن ترى من يحاول السخرية من النصر غيرة منك
الكل كان ينظر تحت قدميه بينما أنت كان نظرك أبعد من الجميع
صعب مقارنتك بأي زعيم عربي في الوقت الحالي
فمهما قلنا عنك فلن نوفيك حقك أبدا اين انت يا صدام حسين يا بطل إلى جنات الخلد يا بطل العراق  اين انت يا بطل  كي ترى اليهود فى دولة فلسطين ﻳﻌﺮﺑﺪون ﻓﻲ ﺷﻮارع اﻟﻀﻔﺔ وﻳﺨﻄﻄﻮن ﻻﻗﺘﺤﺎم اﻷﻗﺼﻰ ويعتدون بشكل وحشي على عامل مقدسي غرب القدس كيف يشأون
اين انت يا بطل فالمارينز وجيوش الصهاينه عربدو على ارض الجولان  والأمريكان الصليبيين انهم استعمرو البلاد بسطوة السيف عبر البحر المتوسط ومرت مرور الكرام
اين انت يا بطل والأمريكان الصليبيين استعمر البلاد من الرباط إلى جاكارط
اين انت والفلسطينيون في غزة يذبحون ويقتلون على مرأى ومسمع من العالم في مجزرة صهيونية جديدة على وزان مجازر صبرا وشاتيلا وقانا.. والقائمة تطول
اين انت و دماء الغزيين تجري جداول على الحدود المصرية المحروسة بالقوات العسكرية لزعيمة الدول العربية  وزعيمة دول الطوق  والكل صامت صمتا رهيبا  مت الجبناء والصمت عن الجريمة جريمة الفلسطينيون في غزة يؤدون الثمن غاليا لرفضهم الخضوع والاستسلام ورفع الراية البيضاء
اين انت وعلي حسن المجيد اين انت وغزة تحترق.. والعرب في صمت رهيب
"ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون"
صدق الله العظيم
اتمنى منكم جميعا الدعاء للمجاهد شهيد الشعب شهيد الأمة سيد شهداء العصر
الشهيد صدام حسين رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
الذي قدم نفسه فداء  للأمة وفداء  للشعب وفداء للجهاد ضد الاحتلال
باع نفسه وباع الدنيا واشترى الجنه 
وربنا أكرمه بالشهاده الغاليه التي يتمناها كل مسلم والحمدلله
ذلك لايمانه الصادق بالله ولان قلبه معمور بالايمان ولأمنيته في الاستشهاد
كما استشهد ابنيه عدي وقصي وحفيده مصطفى رحمهم الله جميعا وتقبلهم من الشهداء الابرار
أعزي نفسي وأعزيكم وأعزي جميع المسلمين الشرفاء والمجاهدين في كل مكان
اللهم تقبله عندك من الشهداء الابرار وارفعه مع النبيين والصديقيين والشهداء وحسن أولئك رفيقا
اللهم ارحمه واغفر له وعافه واعف عنه واكرم نزله و وسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد
ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم جازه بالإحسان احسانا وبالإساءة عفوا وغفرانا
أسألك باسمك اللهم الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سألت به أعطيت
أن تتقبل منا دعائنا يارب العالمين
اللهم آميـــــــن آميــــــــن آميــــــــن يا ارحم الراحمين و يا أكرم الأكرمين.
 بولحية بوجمعة.
 

boujemaa1@hotmail.de